أسطورَةُ قَفَا

لكل قفاً بين كتفيّ مواطن عربي يرتكز, لكل قفاً عانى من أنظمة القمع والاستبداد, لكل قفاً كُتبت له النجاة ولو مؤقتاً كقفاي, ولكل قفاً عانى من حمل رأس صاحب غبي … أهديهم جميعاً هذه القصيدة في مديحهم والثناء عليهم, عرفاناً مني وتقديرا

مُقَدسٌ هوَ قَفاي

حَفظتُهُ فِي كُلِ وَرطة

لا بَلطجيٌ دنَا منه

ولا نَفرٌ مِن الشُرطة

ولا بودرَة عِفريت في الصِبا

قِوامُها الطباشِيرُ والشطّة

وألقَى من النَوائبِ ما ألقَى

في ذاكَ القِسمُ أو تلكَ النُقطة

يَخرُ لَها عَظيمُ الجبالِ

ويَموءُ الليثُ منها كَالقطة

يظلُ هو شَامخاً يعلو الثُريا

وإِن بَاغتني الفؤاد بنطّة

وإِن رأت العينُ  مفَازع

وذَهبَ العقلُ من هَول اللقطَة

لَم يهَب يَوماَ كِلابَ سُلطانٍ

ولا دخَل بابها قائلاً : حِطّة

فَسلامٌ عليكَ في الأَبطالِ يا سندِي

ولا قَدّر الإلهُ لَكَ سَقطة

Advertisements

6 تعليقات على “أسطورَةُ قَفَا

  1. هههههههههههههههه
    والله يا أبو حميد إنك رائع
    جد قصيدة رائعة
    للأمام يا بطلنا

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s