قالَ الحُسين

تجميع لبعض ما قال الحسين – عليه وعلى رسول الله وآل بيته وصحابته السلام – بمناسبة عاشوراء
اِلهي اُحصى عَدَداً وَذِكراً ام اَيُّ عَطاياكَ أقُومُ بِها شُكراً وَهِيَ يا رَبِّ اَكثَرُ مِن اَن يُحصِيَهَا العآدّوُنَ أو يَبلُغَ عِلماً بِهَا الحافِظُونَ ثُمَّ ما صَرَفتَ وَدَرَأتَ عَنّي اَللّهُمَّ مِنَ الضُرِّ وَالضَّرّآءِ أكثَرُ مِمّا ظَهَرَ لي مِنَ العافِيَةِ وَالسَّرّآءِ وَاَنَا اَشهَدُ يا اِلهي بِحَقيقَةِ ايماني وَعَقدِ عَزَماتِ يَقيني وَخالِصِ صَريحِ تَوحيدي وَباطِنِ مَكنُونِ ضَميري وَعَلائِقِ مَجاري نُورِ بَصَري وَاَساريرِ صَفحَةِ جَبيني وَخُرقِ مَسارِبِ نَفسي وَخَذاريفِ مارِنِ عِرنيني وَمَسارِبِ سِماخِ سَمعي وَما ضُمَّت وَاَطبَقَت عَلَيهِ شَفَتايَ وَحَرَكاتِ لَفظِ لِساني وَمَغرَزِ حَنَكِ فَمي وَفَكّي وَمَنابِتِ اَضراسي وَمَساغِ مَطعَمي وَمَشرَبي وَحِمالَةِ اُمِّ رَأسي وَبُلُوعِ فارِغِ حَباَّئِلِ عُنُقي وَمَا اشتَمَلَ عَليهِ تامُورُ صَدري وَحمائِلِ حَبلِ وَتيني وَنِياطِ حِجابِ قَلبي وَأفلاذِ حَواشي كَبِدي وَما حَوَتهُ شَراسيفُ اَضلاعي وَحِقاقُ مَفاصِلي وَقَبضُ عَوامِلي وَاَطرافُِ اَنامِلي وَلَحمي وَدَمي وَشَعري وَبَشَري وَعَصَبي وَقَصَبي وَعِظامي وَمُخّي وَعُرُوقي وَجَميعُِ جَوارِحي وَمَا انتَسَجَ عَلي ذلِكَ اَيّامَ رِضاعي وَما اَقلَّتِ الارضُ مِنّي وَنَومي وَيَقَظَتي وَسُكُوني وَحَرَكاتِ رُكُوعي وَسُجُودي اَن لَو حاوَلتُ وَاجتَهَدتُ مَدَى الاعصارِ وَالاحقابِ لَو عُمِّرتُها اَن أُؤَدِّيَ شُكرَ واحِدَةٍ مِن أنعُمِكَ مَا استَطَعتُ ذلِكَ اِلاّ بِمَنِّكَ المُوجَبِ عَلَيَّ بِهِ شُكرُكَ اَبَداً جَديداً وَثَنآءً طارِفاً عَتيداً اَجَل وَلو حَرَصتُ اَنَا وَالعآدُّونَ مِن اَنامِكَ أن نُحصِيَ مَدى اِنعامِكَ سالِفِهِ وَ انِفِهِ ما حَصَرناهُ عَدَداً وَلا اَحصَيناهُ اَمَداًهَيهاتَ أنّى ذلِكَ
على الإسلام السلام إذا بُليت الأمة براع مثل يزيد

والله , لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل , ولا أقرّ إقرار العبيد

إني لا أرى الموت إلا سعادة والحياة مع الظالمين إلا برما

ألا إن الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة  يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون وحجور
طابت وطهرت

ألا ترون إلى الحق لا يعمل به، وإلى الباطل لا يتناهى عنه فليرغب المؤمن في لقاء ربه محقاً

إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق شارب خمر قاتل النفس المحرمة معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع لمثله، ولكن نصبح وتصبحون ننتظر وتنتظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أوصى به الحسين بن علي بن أبي طالب إلى اخيه محمد المعروف بأبن الحنفية: انّ الحسين يشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، جاء بالحق من عند الحق، وأن الجنة والنار حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، واني لم اخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدّي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر، واسير بسيرة جدي وأبي علي بن أبي طالب فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق ومن رد علي هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم بالحق وهو خير الحاكمين

عباد الله اتقوا الله وكونوا من الدنيا على حذر، فإنّ الدنيا لو بقيت لأحد أو بقي عليها أحد، كانت الأنبياء أحق بالبقاء، وأولى بالرّضى، وأرضى بالقضاء، غير أنّ الله تعالى خلق الدنيا للبلاء، وخلق أهلها للفناء، فجد يدها بالٍ ونعيمها مضمحلّ، وسرورها مكفهر، والمنزل بلغة والدّار قلعةً فتزوّدوا، فإنّ خير الزاد التقوى، فاتقوا الله لعلكم تفلحون

اللَّهُمَّ احكُم بَيننا وبَين قَومِنا ، فإِنَّهم غَرُّونا ، وخَذَلونا ، وغَدَروا بنا ، وقَتَلُونا ونحنُ عِترَة نبيِّك

من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله، ناكثاً عهده مخالفاً لسنّة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يُغيّر عليه بفعل ولا قول, كان حقاً على الله أن يدخله مدخله

موت في عز خير من حياة في ذل

صبراً بني الكرام، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضّراء الى الجنان الواسعة والنّعيم الدّائم

هيهات منّا الذلّة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون

النّاس عبيد الدّنيا والدّين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معايشهم, فإذا مُحّصوا بالبلاء قل الدّيانون

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s