#BrainWashing Tweets

My Tweets about #BrainWashing  today for everybody to read & share.

#Brainwashing is a forcible indoctrination to induce someone to give up basic beliefs and attitudes and to accept contrasting ideas

#BrainWashing became famous during the Korean War and after many US soldiers became defected to the enemy side after becoming war prisoners

 One of the techniques of #BrainWashing is repetition. they keep repeating a lie and make it surround you all the time till you believe it
Another #BrainWashing technique is “Assault on identity”, whether national or religious or whatever, they’ll attack it and make you doubt it

one of the superweapons of #Brainwashing is “GUILT”. they make you feel guilty about everything till you reach a state of self-betrayal

After exposing you to the several techniques of #BrainWashing you reach what I call ” The Breaking Point ” (1)

#BrainWashing – The Breaking Point is when you are nothing but wreck, when you are raw again (2)

#BrainWashing – you keep wondering about who you are and what you should do, and of course they’ll have the answers ready for you (3)

#BrainWashing – last stage in “Breaking Point” is filling your head with what they want and persuade you to conform their wishes. CONGRATS ! you’re Brainwashed.

Prevention is better than treatment, how can we protect ourselves from #Brainwashing ? follow the next few tweets

#BrainWashing | Always write your goals in a notebook, always remember & edit them if necessary. Constantly visualize your goals

#BrainWashing | Don’t be a loner ! have some good friends who share the same concerns. you’re easily defeated alone

#BrainWashing | Be more selective, throw your TV away & instead of letting them decide what you watch, go watch whatever you decide

#BrainWashing | Pay more attention to your spiritual side, stick to things that motivate you, smile & always find the full half of the cup

#BrainWashing | We’re done for today =) I hope you enjoyed

If I had seven lives

 

 

If I had seven lives, in one of them I’d be an Imam of a small mosque in the hills of Bosnia with a small farm behind it and a humble house where I live with my wife.

In another life I’d be one of the Tuareg travelling in the deserts of North Africa and never settling.

In another life I’d be a farmer who spends his time between his Vineyard and his books with a dog and a horse.

In another life I’d be a diver who collects pearls in the Persian Gulf.

In another life I’d be a Wolf running freely in the wild, hunting and protecting my herd.

In another life I’d be an archer in a righteous army.

In the last one of the seven I’d be an Irish hunter living in the woods.

جحافـــــل وفلـــــــول

الثورات عموماً يقوم بها من 6% إلى 10% من الشعب والباقي بمفردات ثورتنا إما “فلول” أو “كنب”، ويشهد التاريخ أن ما من ثورة تنتقل من   العهد الديكتاتوري إلى ديمقراطية مفتوحة مباشرةً دون قرارات ثورية تستند إلى شرعية الثورة والثوار إلا ويتم اختطافها أو تحييدها أو الإلتفاف بها إلى نقطة البداية وكأنها لم تكن, وهذا المثال ينطبق – للأسف – على معظم ثورات العصر الحديث. واستناداً إلى ما سبق فإن الواقع هو أن الثوار ومن والاهم هم فلول الشرفاء الذين نجوا من مذابح النظام الفكرية والأخلاقية والإنسانية, وأن أعداء الثورة  بتعدد أسباب عداوتهم لها هم جحافل الشعب وكهنة معبد الاستقرار.  وهنا يبقى السؤال .. هل الحل الأمثل هو أن نعمل على تغيير وتوعية الناس أولاً حتى إذا تغيرت الأغلبية  تغير النظام ؟ .. هل المنهج الإصلاحي البطيء هو أصح وأرسخ مناهج التغيير ؟ .. هل كان علينا أن نبدأ التغيير من قاعدة الهرم وصولا إلى قمته  بدلاً من أن نغير  القمة ويبقى القاع بأساساته التي نخرها السوس فيأخذ قمة البناء الجديدة ويهوي بها ؟ .. ربما .. لكن تظل العقبة الكبرى أمام هذا المنهج هو أن النظام الفاسد سيحول حتماً بين دعوات الإصلاح وبين الناس وسيمنعها بكل ما أوتي من أدوات البطش, وسيقول قائل بأن الفتوحات الإسلامية اعتمدت هذا المبدأ, فقد كانت تُفتح البلدان بغرض إزالة أنظمتها الفاسدة التي تحول بين الناس وبين دعوة الإسلام. وعلى الجانب الآخر كما أسلفنا فإن المنهج الثوري السريع الذي يغير القمة قبل القاع  قد يصل بنا لنتائج كارثية .. هل ثرنا قبل الأوان بكثير أم بعده بكثير ؟  هل تُرانا زرعنا ما يكفي قبل الثورة لنحصد ثماراً بعدها ؟  أم أن الثورة هي الثمرة ؟  .. أهو زمن النهضة ؟  أم زمن الجحافل والفلول ؟

من الله ومن مراته ! .. طيّب

من الله ومن مراته !

حكت لي جدتي اليوم قصة قالت لي أنها حقيقية وأن أمها حكتها لها نقلاً عن جدة أمها, ولا أخفي أن هذا التواتر قد أشعل الفضول في داخلي. القصة باختصار أن رجلاً من وجهاء القوم لم يكن لديه إلا بنتاً واحدة صارخة الجمال, وفي أحد الفعاليات أو الاحتفالات التي يحضرها أعيان القوم وخاصتهم أخذ يهمس لها بأن فلان هذا المتأنق الذي يركب الفرس المزين له كذا وكذا من الأموال وأبناءه كذا وكذا ونفوذه كذا وكذا, فقالت له الفتاة ” من الله ومن مراته ! “, تقصد بأن الرجل لا فضل له فيما وصل إليه وأن الفضل لله ثم لزوجته. وهكذا كلما عرفها بأحدهم ظلت ترد ” من الله ومن مراته !”. أغتاظ الرجل كثيراً وظن أن بابنته غرور وقرر أن يزوجها  لشخص غبي كسول جداً لا درهم له ولا دينار, وقد كان بالفعل … في اليوم الأول بعد الزفاف طلبت المرأة من زوجها أن يذهب لإحضار الطعام, فتعلل لها بأن الجو حار وأنه لا يقدر على العمل, فأتت بعصا وظلت تضربه حتى قام وظلت وراءه تقومه وتوجهه. وبعد سنة قرر والدها أن يذهب ليزور ابنته في مدينة زوجها ليتفقد أحوالها وما صارت إليه, ودهش حين رأى كوخ زوج ابنته قد تحول إلى بيت كبير جداً يملأه الخدم, ووجد زوج ابنته يستقبله في ملابس كملابس الأمراء وتبدو عليه أمارات الوجاهة والنشاط, فلم يملك الرجل إلا أن ظل يصرخ ” من الله ومن مراته ! من الله ومن مراته ! ”
ثم تنهدت جدتي وقالت لي : فهمت حاجة من القصة ؟ فرددت عليها صائحاً : من الله ومن مراته يا تيته

Vittorio Arrigoni’s First Anniversary

 

Today was the first anniversary of our friend Vittorio Arrigoni. A candlelight vigil in front of the Italian embassy in Cairo was organized by an Italian-Egyptian young lady. We were about ten people and three journalists who came to cover it.
When I organized a vigil right after Vik’s death last year, not less than 200 people showed up. Some of them were socialists who spoke to media and journalists about how Vittorio was one of “them” and how he made them “proud”. Some of them were activists and second row leaders in Fatah & Hamas who acted literally as camera-whores.
Now, as we remember Vik and ask for retribution, where are his “fellow” socialists ? where did all the Palestinian activists/leaders/camera-whores go ?
I don’t blame those who didn’t hear of the event, I blame those who knew and didn’t even show up, and I know many of them.
Vik deserved something much better. I am angry. Fullstop.

عزيزي القومي العروبي سليل الأكرمين

عزيزي القومي العروبي سليل الأكرمين

صدّعتنا .. بحسبك ونقاء نسبك وأمجاد قومك
تركن إلى ماضيك وتنسي حاضرك الأسود ومستقبلك المجهول
عزيزي سليل الأكرمين
كان حول الرسول بلال الحبشي وصهيب الرومي وسلمان الفارسي
طارق بن زياد فاتح الأندلس كان أمازيغياً أشقر الشعر أزرق العينين
صلاح الدين الأيوبي مُحرر الأقصى كان كردياً
والأمير الذي قال فيه نبيّك: “لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش جيشها” كان تركياً
قطز الذي صد المغول وأنقذ دولة الإسلام كان مملوكاً خوارزمياً من آسيا الوسطى
عزيزي سليل الأكرمين
ليس الفتى من قال كان أبي *** إن الفتى من قال هائنذا

أقربهم مودّة .. من يكونوا ؟

تجد أغلبنا يقرأ الآية: ” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ” ثم يلصقها بعموم النصارى دون أن يقرأ الآيات التي تليها: ” وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين * وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين “.

يعتقد الكثير من العلماء والمؤرخين أن الآية نزلت في طائفة “الآريوسيين” المسيحية أو “الأريسيين” الذين بقوا على الوحدانية ورفضوا ما أقره مجمع  نيقية من عقيدة التثليث, فقد بقت هذه الطائفة على الحق منتظرين نبي آخر الزمان الذي بشر به عيسى بن مريم رغم ما لاقوه من تنكيل ومذابح.

ونجد أيضاً في رسالة النبي محمد -عليه الصلاة والسلام- إلى هرقل ملك الروم: ” من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم, سلام على من اتبع الهدى, أما بعد, فإني أدعوك بدعاية الإسلام, أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين, فإن توليت فعليك إثم جميع (الأريسييــــــن) .. “.

يحذر فيها نبي الإسلام محمد ملك الروم هرقل من مغبة عدم إسلامه, وأن عليه إثم جميع الآريسيين الذين ينتظرون دعوة الإسلام منذ قرون.

نحن في أمس الحاجة فعلاً إلى إعادة كتابة التاريخ وتدريسه بطريقة سليمة حتى لا نفصل الأجيال القادمة عن هويتها وتاريخها, فالتاريخ للأمم كالجذر للنبتة, أتمنى أن يصبح هذا الأمر أولوية قصوى في المرحلة القادمة.

* من وحي قرائتي لكتاب: “أيام الأمازيغ” د.نهى الزيني, الصادر عن دار الشروق للنشر والتوزيع.

* الصورة المرفقة هي رسالة الرسول الأصلية إلى هرقل, وهي معروضة في متحف طوب كابي – إسطنبول – تركيا

الحاج بونابارته في المحروسة

يبدو أن الدين هو المدخل الوحيد لقلوب المصريين وأرضهم, وكان أول من أدرك هذه الحقيقة هو الإسكندر الأكبر, فعبد الإله آمون ونُصَّب فرعوناً لمصر ثُم إلهاً, وكذا فعل البطالمة. ثم في العصر الحديث أراد نابوليون بونابارت غزو مصر بأقل الخسائر فبعث للمصريين خطاباً عجيباً أورده المؤرخ عبد الرحمن الجبرتي الذي عاصر هذه الأحداث في كتابه “عجائب الآثار”, وكان مما جاء في هذا الخطاب الذي كُتب بالعربية

المحرم 1213 هـ – يوليه 1798م

بسم الله الرحمن الرحيم، لا إله إلا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه. من طرف الفرنساوية المبني على أساس الحرية والتسوية، السر عسكر الكبير أمير الجيوش الفرنساوية بونابارته، يعرف أهالي مصر جميعهم أن من زمان مديد الصناجق الذين يتسلطون في البلاد المصرية يتعاملون بالذل والاحتقار في حق الملة الفرنساوية، يظلمون تجارها بأنواع الإيذاء والتعدي؛ فحضر الآن ساعة عقوبتهم، وأخرنا من مدة عصور طويلة هذه الزمرة المما ليك المجلوبين من بلاد الأزابكة والجراكسة يفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يوجد في كرة الأرض كلها، فأما رب العالمين القادر على كل شيء فإنه قد حكم على انقضاء دولتهم

يا أيها المصريون قد قيل لكم: إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم فذلك كذب صريح فلا تصدقوه، وقولوا للمفترين: إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين، وإنني أكثر من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى، وأحترم نبيه والقرآن العظيم. وقولوا أيضًا لهم: إن جميع الناس متساوون عند الله، وإن الشيء الذي يفرقهم عن بعضهم هو العقل والفضائل والعلوم فقط، وبين المماليك والعقل والفضائل تضارب.. فماذا يميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم ويختصوا بكل شيء أحسن فيها من الجواري الحسان والخيل العتاق والمساكن المفرحة؟! فإن كانت الأرض المصرية التزامًا للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم، ولكن رب العالمين رءوف وعادل وحليم.. ولكن بعونه تعالى من الآن فصاعدًا لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية، وعن اكتساب المراتب العالية، فالعلماء والفضلاء والعقلاء بينهم سيدبرون الأمور وبذلك يصلح حال الأمة كلها

وسابقًا كان في الأراضي المصرية المدن العظيمة والخلجان الواسعة والمتجر المتكاثر وما أزال ذلك كله إلا الظلم والطمع من المماليك.

أيها المشايخ والقضاة والأئمة والجربجية وأعيان البلد قولوا لأمتكم: إن الفرنساوية هم أيضًا مسلمون مخلصون؛ وإثبات ذلك أنهم قد نزلوا في رومية الكبرى وخربوا فيها كرسي الباب الذي كان دائمًا يحث النصارى على محاربة الإسلام، ثم قصدوا جزيرة مالطة وطردوا منها الكواللرية الذين كانوا يزعمون أن الله تعالى يطلب منهم مقاتلة المسلمين
ومع ذلك الفرنساوية في كل وقت من الأوقات صاروا محبين مخلصين لحضرة السلطان العثماني، وأعداء أعدائه أدام الله ملكه. ومع ذلك إن المماليك امتنعوا من إطاعة السلطان غير ممتثلين لأمره فما أطاعوا أصلًا إلا لطمع أنفسهم

طوبى ثم طوبى لأهالي مصر الذين يتفقون معنا بلا تأخير فيصلح حالهم وتعلو مراتبهم. طوبى أيضًا للذين يقعدون في مساكنهم غير مائلين لأحد من الفريقين المتحاربين فإذا عرفونا بالأكثر تسارعوا إلينا بكل قلب
لكن الويل ثم الويل للذين يعتمدون على المماليك في محاربتنا فلا يجدون بعد ذلك طريقًا إلى الخلاص ولا يبقى منهم أثر